حمزة والبوابة المفتوحة
الأعمار 3–5
كل يوم يركض حمزة نحو الأراجيح، حتى يتوقف بعد ظهر أحد الأيام ليمسك بوابة الحديقة الثقيلة مفتوحة لصغيرة تحاول العبور، فيتعلم أن وقفة صغيرة قد تكون أكبر مغامرة على الإطلاق.

كل يوم بعد الغداء، كان حمزة ينطلق على الطريق الحصوي كأنه صاروخ بحذاء رياضي. شخشخ، شخشخ، كان حذاؤه يقول. الأراجيح تنتظره، وحمزة لا يستطيع الانتظار أبدًا!
شخشخ، شخشخ، شخشخ! لا شيء يوقف حمزة. لا السنجاب المترنح، ولا النحلة الطنانة. كان له مهمة واحدة: أن يصل إلى الأرجوحة قبل الجميع!
لكن البوابة الخضراء الكبيرة كانت اليوم ساكنة لا تتحرك. الصغيرة بقبعتها المشمسة دفعتها ودفعتها، لكن البوابة الثقيلة لم تتزحزح. وفجأة انزلق أرنبها من بين ذراعيها!


