آذان آدم الكبيرة المصغية

الأعمار 3–5

حين ينكسر قلم صديق وتسيل دموعه، لا يعرف آدم ماذا يفعل، إلى أن يكتشف أن ألطف شيء هو أن يجلس قريبًا ويصغي بآذان كبيرة خيالية، ثم يقدّم لاحقًا لصقة لطف من الكلمات الحانية.

غلاف «آذان آدم الكبيرة المصغية»

كان آدم يحب المشاعر الكبيرة، ويحب اللحظات الصغيرة الهادئة. وأحب شيء إليه هو الإصغاء. لا بأذنيه الصغيرتين، بل بآذان كبيرة للإصغاء، آذان خيالية تسمع كل ما في القلب.

عند طاولة الرسم، رسم يوسف شمسًا مشتعلة بقلمه الأحمر المفضل. طَقّ! انكسر القلم نصفين. ارتجفت ذقن يوسف، وانهمرت دموعه الكبيرة على خديه.

لم يعرف آدم ماذا يقول. كان في بطنه رفرفة، وكأن الكلام عالق فيه. ثم تذكّر آذانه الكبيرة للإصغاء، وخطرت له فكرة جديدة. فنزل عن كرسيّه.

الصفحة 1 من "آذان آدم الكبيرة المصغية"الصفحة 2 من "آذان آدم الكبيرة المصغية"الصفحة 3 من "آذان آدم الكبيرة المصغية"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص