جرّة البريق الهادئة عند عمر

الأعمار 3–5

حين تحوّل المشاعر الكبيرة عالم عمر كله إلى عاصفة مهتزّة، تعلّمه جرّة بريق صغيرة أنه إذا بقي ساكنًا مثل البريق وهو يستقرّ، فإن العاصفة التي في داخله تهدأ هي أيضًا.

غلاف «جرّة البريق الهادئة عند عمر»

كان عمر، بسترته الصفراء الناعمة ذات الجيب الأخضر المستدير وسرواله الكحلي البسيط، يبني برجًا عاليًا من المكعبات في الزاوية الدافئة، وفجأة سقط البرج! احمرّ وجهه وسخنت وجنتاه كموقد في الصيف، وبدأت في داخله عاصفة تكبر وتكبر.

من عند الباب، وضعت يدان حانيتان جرّة الزجاج المستديرة على السجادة المظفورة. وجاء صوت هامس دافئ: «هزّها، وانظر ماذا يحدث يا حبيبي. ببطء وهدوء، يستقرّ البريق».

أمسك عمر الجرّة وهزّها بقوة، مرة، ومرتين، وثلاث مرات أخرى! انفجر البريق الأزرق في عاصفة دوّارة جامحة، وسقط «بيبو» الصغير إلى الخلف من الدهشة.

الصفحة 1 من "جرّة البريق الهادئة عند عمر"الصفحة 2 من "جرّة البريق الهادئة عند عمر"الصفحة 3 من "جرّة البريق الهادئة عند عمر"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص