مكان للجميع في الخندق
الأعمار 3–5
في لعبة مطاردة صاخبة، ترى سارة النشيطة طفلًا هادئًا يجلس وحده عند حافة صندوق الرمل، فتترك الجميع وتركض إليه بمجرفة زائدة لتسأله السؤال الذي يغيّر كل شيء: «هل تحفر معي خندقًا؟»

وقت اللعب! وقت اللعب! سارة تحب الجري. تدور حول سقالة التسلق، وما أحلى المرح! «أمسكوني إن استطعتم!» تضحك وهي أسرع من الريح. «لا، لا... ليس اليوم»، تقول حين يوقفها شيء ترى.
هناك، قرب صندوق الرمل، يجلس طفل صغير وساكن. لا يضحك ولا يركض، يجلس على الحافة وحده. تبطئ قدما سارة. وبطنها يشدّها شدّة خفيفة. «لا، لا... ليس اليوم»، تقول لأصدقائها وتهزّ كتفيها.
تنظر سارة إلى مجرفتها الحمراء الصغيرة. «عندي مجرفة زائدة»، تقول. «أعرف ماذا سأفعل!» تلوّح لأصدقاء لعبة المطاردة مودّعة، وتمشي نحو حافة صندوق الرمل بخطى ثابتة.


