يوسف والقطعة التي لا تدخل

الأعمار 3–5

حين ترفض قطعة أحجية عنيدة وقلم تلوين أحمر مفقود أن يتعاونا، يتعلّم يوسف أن يتوقّف ويتنفّس ويجرّب طريقة جديدة تمامًا ليجعل الأشياء تتلاءم.

غلاف «يوسف والقطعة التي لا تدخل»

على السجادة المستديرة الناعمة، بنى يوسف أحجية كبيرة، وقطعها الخشبية المنحنية منثورة في كل مكان. وبرزت قطعة واحدة على شكل ورقة شجر. ابتسم وأمسك بها، وظنّ أنّه سينتهي منها بسرعة.

دفعها هنا، ودفعها هناك، لكنّ قطعة الورقة لم تدخل في أيّ مكان! صارت وجنتاه دافئتين، حمراوين كحبّة توت ناضجة. وكلّ ما قاله: «لا بدّ أن تدخل!»

هزّ بيبي أنفه البنفسجيّ الناعم هزّة خفيفة. كأنّه يقول بهدوء وبطء: «بوب! حين لا يتحرّك شيء ويحمرّ وجهك من الغضب، فخطوة إلى الوراء تنفعك كثيرًا.»

الصفحة 1 من "يوسف والقطعة التي لا تدخل"الصفحة 2 من "يوسف والقطعة التي لا تدخل"الصفحة 3 من "يوسف والقطعة التي لا تدخل"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص