حجر نور الصغير: قوّة هادئة في الجيب
الأعمار 3–5
حين يصبح المدرسة صاخبة ومزدحمة، تتعلّم نور أن تمسك حجرًا أملس من الشاطئ أعطتها إياه الجدة نور، وتفركه بلطف وببطء، حتى تعود إليها قوّتها الهادئة.

على الشاطئ حيث الموج يمشي بهدوء، راحت الجدة نور تبحث في الرمل العميق. ثم قالت وهي تبتسم: «هذا الحجر لكِ يا نور، أملس وهادئ، احتفظي به معكِ مدّة».”
«افركيه بلطف، افركيه ببطء، وأحسّي بنعومته أينما كنتِ». هذه الأغنية الصغيرة علّمتها الجدة لـنور في ذلك اليوم، أغنية هادئة تُبعد الهموم بعيدًا.
دخل الحجر الأملس في الجيب، مرتاحًا وآمنًا. «كلما علا الصوت، وكلما صار كل شيء أكثر من اللازم، ابحثي عن حجرك ولامسيه بيدكِ».


