حديقة مريم السرية للكلمات الطيبة
الأعمار 3–5
عندما تكتشف مريم حديقة سرية مليئة بالأزهار الذابلة، يعلّمها كائن صغير مكسو بالطحلب اسمه بيبو أن الكلمات الطيبة، لا الماء، هي ما يجعل الجميع يقفون أطول قليلًا.

خلف الجدار الحجري القديم، وراء ستار اللبلاب، وجدت مريم حديقة مستديرة سرية لا يعرفها أحد. كانت كل البراعم هناك منحنية إلى الأسفل، رمادية ونعسانة. توقفت مريم عند الحافة وهي تمسك مرشّتها التي تشبه إبريق الشاي بإحكام، ولم تكن مستعدة بعد لتخطو إلى الداخل.
قفز كائن صغير مكسو بالطحلب من خلف النافورة. قال وهو يقفز مرتين: «أنا بيبو! اقتربي يا صديقتي. هذه الأزهار تحتاج فقط إلى كلمات دافئة ولطيفة». خطت مريم خطوة صغيرة شجاعة إلى الأمام.
لمحت مريم برعمًا صغيرًا ذابلًا قرب طاولة الزراعة. وبسرعة قالت: «أحسنت»، ولكنها قالتها مستعجلة، فاكتفى البرعم بأن تحرك قليلًا وتوهج توهجًا خافتًا، ثم عاد إلى نعاسه.


