رسائل زياد لكل شارع الدلب
الأعمار 3–5
يخرج زياد مع شخص كبير ليوزّع رسائل رسمها بيده على جيران شارع الدلب، وهو قلق من أن رسومه ليست جميلة بما يكفي، حتى يريه ذيل يهتزّ وصديق عجوز لطيف أنّ حتى التحية الخجولة تستطيع أن تحوّل الجيران إلى أصدقاء.

في شارع الدلب حين يلمع الصباح، يحمل زياد حقيبته منخفضة بين يديه. «ماذا لو لم تكن رسائلي جميلة؟» يعضّ شفته، ويشدّ قبضته على الحقيبة.
يطرق بعصاه طرقتين خفيفتين. «رسائلك يا زياد جميلة جدًّا. ابتسامة وتحيّة ورسالة معًا، هكذا نقول للجميع: مرحبًا!»
المحطة الأولى: باب الجارة نورا المرجانيّ. يتوقّف زياد قليلًا، ثم يدسّ رسالة أخرى عليها شمس ساطعة، من فتحة الباب إلى الداخل.


