يوسف ينقذ الملعب

الأعمار 3–5

يحلم يوسف بأن يكون حارس المرمى البطل، لكن حين تفلت الكرة من بين يديه، يتعلم أن أفضل اللاعبين هم الذين يشجعون أصدقاءهم بأعلى صوت.

غلاف «يوسف ينقذ الملعب»

كان يوسف يحب أيام الملعب أكثر من أي شيء، يحب رائحة العشب، والكرة المرقطة اللامعة، والمرميين الأبيضين الطويلين. وفي هذا اليوم سيكون حارس المرمى! نقر يوسف على صفارته الصغيرة مرتين لجلب الحظ.

نادته نور وهي تصفق بيديها: «أنت حارس مرمانا يا يوسف! أوقف كل كرة تستطيع!» ابتسم أسامة ابتسامة عريضة وحرّك رباط حذائه المفكوك. وشعر يوسف بفراشات صغيرة تطير في بطنه من القلق.

نفخت نور في جرس نحاسي قديم، هو أخو صفارة يوسف، وصاحت: «انطلقوا!» فتفرق الأطفال في العشب كحبات الفشار. ثبّت يوسف قدميه بين القائمين الأبيضين، وكان مستعدًا.

الصفحة 1 من "يوسف ينقذ الملعب"الصفحة 2 من "يوسف ينقذ الملعب"الصفحة 3 من "يوسف ينقذ الملعب"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص