رقصة مريم تحت النجوم في الغابة الهامسة
الأعمار 3–5
تدور مريم إلى الغابة الخريفية لتتدرب على الباليه، وهي تحلم أن ترقص لأحد ما يومًا. وخطوة شجاعة بعد خطوة، ينضم إلى عرضها الكبير الأول جمهور كامل من الغزلان والأرانب.

في الغابة الهامسة، حيث تتساقط الأوراق العنبرية، خرجت مريم على أطراف أصابعها إلى فسحة صغيرة. كانت تحلم أن ترقص لأحد ما يومًا، فنقرت على بلوطتها الذهبية: واحد، اثنان، ثم انطلقت!
مدّت أصابع قدمها ونهضت خفيفة كالريشة، تدور ببطء مثل قمر في الليل. وبدت الأوراق تدور معها، دورة بعد دورة. وغنّت الدنيا: «دوري يا راقصة صغيرة، دوري!»
لكن غصنًا انكسر بصوت «طَقّ» تحت خفّها! ترنّحت مريم وتوقفت، وشعرت أنها صارت أصغر لا أكبر. كادت تستدير وتركض إلى البيت، لكنها نظرت خلفها خِلسةً، فشعرت فجأة بالوحدة.


