فاطمة وأنشودة المذنَّب الصغير

الأعمار 3–5

على سطح بيت دافئ مليء بخرائط النجوم، ترى فاطمة مذنَّبًا يتهاوى وقد فقد بريقه، فتطير إليه بصاروخ كرتوني صغير يتحوّل إلى صاروخ حقيقي، وتغنّي له حتى يعود إلى التألّق.

غلاف «فاطمة وأنشودة المذنَّب الصغير»

فوق السطح، حيث تتدلّى النجوم قريبةً، تراقب فاطمة مذنَّبًا بدأ يتوهّج. غنّت: «تألّق، تألّق، يا مذنَّبي الصديق!» ورأته يتهاوى ويخفت في الليل.

خفت نور المذنَّب وصار ضعيفًا. قالت فاطمة: «أوه لا! بريقه يخبو! يجب أن أساعده ليتألّق، حتى من هنا. هذا المذنَّب الصغير يحتاج إلى صديق، وأنا أستطيع أن أكون صديقه.»

في الحديقة يقف صاروخ قديم صُنع من صناديق الكرتون، ومطليّ بألوان زاهية براقة. صعدت فاطمة إليه وهي تبتسم بأمل: «هيّا نطير عاليًا ونُعيد البريق إلى بيب!»

الصفحة 1 من "فاطمة وأنشودة المذنَّب الصغير"الصفحة 2 من "فاطمة وأنشودة المذنَّب الصغير"الصفحة 3 من "فاطمة وأنشودة المذنَّب الصغير"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص