مريم وصباحها الشجاع الكبير
الأعمار 3–5
في أول يوم دراسي، يضيق حذاء مريم ويثقل كتفاها، إلى أن تحوّل طفلة هادئة وقلمُ باستيل مشترك الغريبتين إلى صديقتين.

وقفت مريم أمام الدرجات الكبيرة عند المدخل، وحقيبتها الشمسية على ظهرها مشدودة. بدا حذاؤها ثقيلًا، وكتفاها مسترخيتان إلى أسفل. تك، تك، تك، هكذا كان حذاؤها يقول.
في الداخل، اصطفّت الخزائن الصغيرة على الجدار مثل جيوب خشبية. وضعت مريم حقيبتها بعناية، وهي ترتدي فستانها المرجانيّ الناعم وحذاءها الرياضيّ الأبيض. تك، تك، تك، بخطوات بطيئة وصغيرة.
بدت السجادة المستديرة كأنها حديقة، خضراء وذهبية ومشرقة. جلست مريم على الحافة تمامًا، ويداها مضمومتان بقوة.


