وعد فاطمة عند برك المدّ والجزر

الأعمار 3–5

عند الجزر، تمشي فاطمة على أطراف أصابعها إلى عالمٍ من المخلوقات البحرية الصغيرة، وتتعلّم أن أجمل طريقة لحبّها هي أن تنظر إليها عن قرب وتترك كل صدفةٍ في مكانها.

غلاف «وعد فاطمة عند برك المدّ والجزر»

جزرٌ، جزرٌ! البحر يبتعد بهدوء، ويترك على الرمل برَكًا صغيرة مليئة بالكنوز. أمسكت فاطمة العدسة المكبّرة ذات الإطار الخشبي، ومشت على أطراف أصابعها نحو الصخور. همست: «أنظر ولا ألمس، أنظر ولا ألمس.»

في البركة الأولى شيءٌ يتحرّك! صدفةٌ صغيرة تهتزّ، ثم يطلّ منها مِخلبان برتقاليان. قالت فاطمة بصوتٍ هادئ، وهي تقترب قليلًا لكن ليس كثيرًا: «مرحبًا، أنا أراك أيها الصغير.»

وخرج بيبو، السلطعون الناسك، خجولًا وصغيرًا! مشى بيبو جانبًا، وصدفته تهتزّ كعربةٍ صغيرة. وقفت فاطمة ساكنة تمامًا، ويداها مضمومتان، تراقب عالم بيبو كلَّه بعينين واسعتين سعيدتين.

الصفحة 1 من "وعد فاطمة عند برك المدّ والجزر"الصفحة 2 من "وعد فاطمة عند برك المدّ والجزر"الصفحة 3 من "وعد فاطمة عند برك المدّ والجزر"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص