آدم والتنّين الصغير العطّاس
الأعمار 3–5
حين يجد آدم تنّينًا صغيرًا بحجم الجيب تتحوّل عطساته إلى شرارات ذهبية صغيرة، يجهّز سلّة من العلاجات ليشفي فلفل المسكين من زكامه. لا شيء ينفع، وفلفل يقول آسف بعد كلّ عطسة. ثم تغرق الحديقة في العتمة الزرقاء، وتُري فكرة آدم اللامعة كليهما أنّ عطسات فلفل لا تحتاج إلى إصلاح. إنها سحر.

في صباحٍ عاصف، وجد آدم فنجان شاي على حافة نافذة المطبخ. كان شيءٌ ما داخله يشخر. شيءٌ أخضر. شيءٌ صغير. شيءٌ له... أجنحة!
إنه تنّين! تنّينٌ صغير، صغيرٌ جدًّا حتى إنه يتّسع في الجيب! «اسمي فلفل»، قال بخجل. اهتزّ أنفه. تحرّك أنفه. «آه... آه... آه... آتشو!» وتطايرت شرارات صغيرة! «يرحمك الله!» قال آدم. «آسف!» قال فلفل بصوتٍ دقيق.
هبطت الشرارات برفق ولطف. دغدغت كأنها ندفات ثلج مصنوعة من ضوء الشمس. «التنانين الحقيقية تطير عاليًا وتزأر!» قال فلفل وهو يشمّ أنفه بحزن. «لكنني كلما حاولت... عطستُ وسقطتُ.»


