يوسف وعصا الضحك المرح

الأعمار 3–5

حين تحاول ظلال الخزانة المخيفة ورعد السماء الغاضب أن يخيفا يوسف وقت النوم، تعلّمه عصا الضحك المرنة وجنّي المصباح الليلي المرح أن الأشياء المخيفة ما هي إلا أشياء مضحكة متنكّرة.

غلاف «يوسف وعصا الضحك المرح»

في عمق الليل، جلس يوسف في سريره فجأة. سمع شيئًا يصرّ في الخزانة: صرّ، صرّ، صرّ! وامتدّت أشكال الظلال طويلة ومخيفة. أمسك يوسف بطانيته بقوة وهمس بصوت مرتجف: «هذا ي... يبدو مخيفًا!»

وفجأة، بوب! اقترب منه ضوء دافئ يطير. إنه بيب، جنّي المصباح الليلي! ضحك بيب وهو يفرقع شرارة صغيرة كأنها حازوقة، وقال: «لا تقلق! نكتة صغيرة وهزّة خفيفة تطردان الخوف! جرّب عصا الضحك يا يوسف!»

أطلّ يوسف من تحت بطانيته، وأخذ عصا الضحك المرنة ببطء. كانت يداه ما تزالان ترتجفان قليلًا. قال وهو يتنفس بعمق: «حس... حسنًا، لنجرّب. نقرة، هزّة، ضحكة: بو!»

الصفحة 1 من "يوسف وعصا الضحك المرح"الصفحة 2 من "يوسف وعصا الضحك المرح"الصفحة 3 من "يوسف وعصا الضحك المرح"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص