محمد وقبعة القزم الضائعة

الأعمار 3–5

عندما تعلق قبعة قزم الحديقة الحمراء السحرية في شجيرة التوت، يستعمل محمد عدسته المكبّرة المفضّلة وأصابعه اللطيفة الصبورة ليحرّرها.

غلاف «محمد وقبعة القزم الضائعة»

في حديقةٍ مليئةٍ بعبّاد الشمس العالي المضيء، كان محمد يحبّ أن يكتشف العجائب الصغيرة تحت الضوء. وفي صباحٍ ما، نادى صوتٌ صغيرٌ رفيع: «قبعتي! يا إلهي! قبعتي سقطت!»

هناك وقف القزم شوكي حزينًا بلا قبعته، وقد علا وجهه لونٌ أزرق! فبدون قبعته الحمراء ذهب سحره في الحديقة. تنهّد وقال: «قبعتي المدبّبة تجعل أزهاري تنمو قوية. لا بدّ أنها علقت في مكانٍ ما. أين ذهبت يا تُرى؟»

قال محمد بابتسامة: «سأساعدك في البحث! أنا ماهرٌ في العثور على الأشياء، هيا نبحث وسننتصر!» ورفع عدسته المكبّرة التي لا تفارقه، يرى بها الخنافس والنمل الصغير على الأرض.

الصفحة 1 من "محمد وقبعة القزم الضائعة"الصفحة 2 من "محمد وقبعة القزم الضائعة"الصفحة 3 من "محمد وقبعة القزم الضائعة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص