محمد ورحلة البحث عن الصفحة الضائعة

الأعمار 3–5

حين تطيّر نسمة مشاغبة النهاية السعيدة من كتاب محمد المفضّل، يدخل محمد إلى الصفحات المرسومة ليساعد فارسًا صغيرًا شجاعًا ولبؤة لطيفة على إيجادها قبل أن يخبو آخر ضوء.

غلاف «محمد ورحلة البحث عن الصفحة الضائعة»

كل مساء، قبل أن تخفت المصابيح، يتكوّر محمد في كرسي القراءة ليرى الحكاية تتوهّج. كان هذا كتابه المفضّل بين كل الكتب، لأن نهايته السعيدة تحدث في ركن القلعة الصغير. وفجأة هبّت نسمة مشاغبة، هزّت النافذة وحرّكت الصفحات، وطيّرت الصفحة الأخيرة بعيدًا عن عينيه!

«عودي!» نادى محمد ومدّ يده وقفز. دارت الصفحة ودخلت الغلاف، ولم يستطع محمد أن يتوقف! سقط وهو يتقلّب رأسًا على عقب، حتى وصل إلى عالم مرسوم، مضيء بألوان الصفحات.

حطّ محمد برفق على عشب مرسوم، تحت سماء غيومها ضربات فرشاة. وجاء فارس صغير يسير نحوه ويلوّح للجمع. قال: «أنا السير بسّام، مقلّب الصفحات! لقد طارت نهايتنا السعيدة! هل تساعدنا في البحث عنها؟ صفحةً صفحةً سنجد الطريق!»

الصفحة 1 من "محمد ورحلة البحث عن الصفحة الضائعة"الصفحة 2 من "محمد ورحلة البحث عن الصفحة الضائعة"الصفحة 3 من "محمد ورحلة البحث عن الصفحة الضائعة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص