نور واللؤلؤة المغنّية
الأعمار 3–5
عندما تلتقي نور في بحيرة متوهّجة بمحارة عملاقة فقدت أغنية صباحها، يجب عليها أن تجد الشجاعة لتغنّي أوّلًا، كي تتوهّج لؤلؤة المحارة الذهبيّة وتغنّي من جديد.

في البحيرة حيث تلعب أشعّة الشمس، سبحت نور بخفّة في يوم فيروزيّ مشرق. دندن بيب لحنًا هامسًا حلوًا وصغيرًا: «اتبعي النور!» وانطلقا يدوران معًا.
لمع شيء ذهبيّ وراء منعطف المرجان. همست نور لصديقها بيب: «ما هذا؟» اقتربا قليلًا، بهدوء وبطء، ليريا أيّ سرّ ستُظهره لهما البحيرة.
جلس محّار عجوز ضخم ساكنًا على الرمل، وصدفته شبه مغلقة. في داخلها لؤلؤة كانت ذهبيّة لامعة، لكنّها الآن صامتة بلا أيّ ضوء.


