يوسف وشبح منارة رأس البحر

الأعمار 6–8

عندما تبدأ أضواء غامضة بالوميض من منارة رأس البحر المهجورة، يتعاون يوسف مع حارس طيب وصديقة من أهل المكان ليثبت أن العيون الذكية وقليلًا من العلم يمكنها أن تتفوق على أي حكاية مخيفة.

غلاف «يوسف وشبح منارة رأس البحر»

«يقولون إن شبحًا يُضيء المنارة القديمة كل مساء!» همست منى وهي تضمّ ذراعيها إلى صدرها بقوة. رفع يوسف حاجبه وقال: «الأشباح لا تحمل فوانيس. هناك شيء آخر يصنع هذا الضوء. أيها الحارس كريم، هل تُرينا المكان؟» ابتسم كريم وفتح البوابة التي تصرّ.

في الداخل كانت رائحة المنارة مزيجًا من الملح والخشب العتيق. التفّ درج حلزوني صاعدًا نحو الظلال، وصرّ تحت كل حذاء: كررررك... كررررك... قال الحارس كريم: «يقول أهل القرية إن ضوء الشبح يظهر عند الغروب تمامًا». كرّر يوسف: «عند الغروب! هذا دليل وليس شبحًا. لنتذكر هذه الإشارة».

صعدوا إلى الأعلى وأصداء أحذيتهم تتردد. صاح نورس خارج نافذة صغيرة. قال الحارس كريم: «منذ ثلاثين عامًا وأنا أحرس هذا المكان، ولم ألتقِ شبحًا قط. هناك آلات قديمة فقط، ولها أسرارها». التفت يوسف وابتسم من فوق كتفه وقال: «إذن لنكتشف أسرارها».

الصفحة 1 من "يوسف وشبح منارة رأس البحر"الصفحة 2 من "يوسف وشبح منارة رأس البحر"الصفحة 3 من "يوسف وشبح منارة رأس البحر"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص