محمد وقضية الإطار المكسور السن

الأعمار 6–8

حين تختفي دراجة محمد من حامل الدراجات في المدرسة، يمسك عدسته المكبرة ويتتبع أثر إطارها المكسور المميز عبر ساحة المدرسة كلها ليحلّ اللغز.

غلاف «محمد وقضية الإطار المكسور السن»

انزلق محمد وتوقف عند حامل الدراجات، وحذاؤه الرياضي يخدش الأرض. اختفت! دراجته اللامعة التي ركنها هنا هذا الصباح تبخرت دون أن تترك أثرًا. همس قائلًا: «لولو، حدث هنا شيء غريب.» انتصبت أذنا لولو الورقيتان، وارتفع في صدره الصغير زمجرة خافتة فضولية. هذا الأمر يحتاج إلى تحقيق حقيقي.

جثا محمد ببطء، وضغطت ركبتاه على الأرض الدافئة. قال: «المحقق الجيد لا يخمّن أبدًا. المحقق الجيد يتفحّص.» وهناك في التراب الناعم ظهر أثر إطار رفيع منحنٍ. أخرج عدسته المكبرة وانحنى عليه عن قرب. كان هناك شق صغير يقطع الخط الأملس، كأنه قطعة ناقصة من أحجية، صغيرة لكنها واضحة تمامًا.

قال: «سنٌّ مكسورة! في هذا الإطار جزء مكسور، هنا بالضبط. وإذا وجدت هذا الجزء المكسور مرة أخرى، فسأعرف أنه أثر دراجتي أنا.» رسم الشق بعناية في دفتره، وقد أخرج طرف لسانه من شدة التركيز. هزّ لولو ذيله بقوة، طَق طَق طَق على الأرض، مستعدًا لتتبع الأثر أينما قاده.

الصفحة 1 من "محمد وقضية الإطار المكسور السن"الصفحة 2 من "محمد وقضية الإطار المكسور السن"الصفحة 3 من "محمد وقضية الإطار المكسور السن"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص