يوسف وصوت منتصف الليل في العلّيّة

الأعمار 6–8

كلّ ليلة في تمام العاشرة، تهزّ دقّة غامضة سقف غرفة يوسف، فيستعين بالدقيق وآثار الأقدام والأدلّة الدقيقة ليحلّ لغز منتصف الليل المختبئ في العلّيّة.

غلاف «يوسف وصوت منتصف الليل في العلّيّة»

دَقّ. دَقّ دَقّ. كلّ ليلة في تمام الساعة العاشرة، كان شيء ما يضرب فوق سقف غرفة يوسف. «ها هو ذا من جديد!» همس يوسف، وهو يُنزل البطانية قليلًا ليختلس النظر إلى الأعلى. جلست القطّة سُكَّر منتصبة، وأذناها تتحرّكان نحو الصوت. وقرّر يوسف أنّ اللغز سيُحَلّ الليلة أخيرًا.

«أسمع دقّات فوق غرفتي مباشرة»، قال يوسف على مائدة الإفطار وهو ينقر بملعقته على الطاولة. رنّ فنجان على الطاولة. «في الوقت نفسه كلّ ليلة؟» سأله صوت بجانبه. «في العاشرة تمامًا»، قال يوسف وهو يُخرج دفتره الصغير. «سأكتشف ما هو هذا الشيء.»

بعد الظهر، أنزل يوسف سلّم العلّيّة الذي يصرّ بمساعدة صغيرة. «انتبه إلى الدرجات»، قال صوت من خلفه، وهو يثبّت إطار السلّم. تسلّل ضوء مغبرّ من النافذة المستديرة في الأعلى، وتكدّست الصناديق القديمة في الظلال. «من هنا تأتي الدقّات»، همس يوسف وعدسته المكبّرة جاهزة في يده.

الصفحة 1 من "يوسف وصوت منتصف الليل في العلّيّة"الصفحة 2 من "يوسف وصوت منتصف الليل في العلّيّة"الصفحة 3 من "يوسف وصوت منتصف الليل في العلّيّة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص