علي والتاج الضائع في كواليس المسرح
الأعمار 6–8
قبل دقائق من بدء مسرحية المدرسة، يختفي التاج الملكي في الكواليس، وعلى علي أن يجمع خيوط الأدلة، مرآةً بعد مرآة، قبل أن ترتفع الستارة.

بقيت عشر دقائق على رفع الستارة! وكانت الكواليس تطنّ كخلية نحل. وفجأة اندفع عمر من بين الأزياء المعلّقة، ووجهه شاحب. صاح: «التاج! التاج الملكي اختفى!» تجمّد علي في مكانه، وعدسته المكبّرة تتأرجح في خيطها. المشهد الأول يحتاج إلى ذلك التاج، وقد اختفى كأنه تبخّر في الهواء!
قال علي وهو يجثو قرب الوسادة المخملية الفارغة التي يجلس عليها التاج: «حسنًا، التيجان لا تمشي وحدها. شخص ما حرّكه، أو شيء ما فعل. لنعرف من كان هنا آخر مرة.» وأخرج دفتره. أومأت نادية برأسها بحزم وقالت: «سأكتب قائمة بكل ممثل مرّ بهذه الطاولة اليوم.»
كانت مرآة غرفة الملابس الأولى محاطة بمصابيح متوهجة. تأمّل علي انعكاسها بدقة وقال: «هذه المرآة تواجه طاولة الأدوات. من وقف هنا استطاع أن يرى التاج، وربما أن يمدّ يده إليه.» فرقعت نادية بأصابعها وقالت: «الممثل الرئيسي لبس زيّه هنا قبل عشر دقائق!»


