محمد وقضية اللافتة المفقودة

الأعمار 6–8

حين تختفي لافتة البطولة قبل ساعات من الحفل الحماسي، يتتبّع محمد أثرًا من قشور الطلاء الأزرق الصغيرة ليحلّ اللغز قبل أن تلاحظ المدرسة كلها غيابها.

غلاف «محمد وقضية اللافتة المفقودة»

إنه يوم الحفل الحماسي! كانت صالة الألعاب تعجّ بالشرائط الذهبية والزرقاء الداكنة، والجميع ينتظر أن تُنشر لافتة البطولة. لكن حين مدّ المدرّب سامر يده إلى الخطّافات، تجمّدت ذراع في الهواء. «لقد اختفت!» همس صوت. شعر محمد أن معدته تهبط، فاللافتة التي يزأر عليها الصقر قد اختفت.

«لقد سرقها أحدهم!» قال مازن بسرعة وهو يعدّل نظارته المستديرة. رفع محمد يده وقال بهدوء: «لا نعرف ذلك بعد. انظر جيدًا، وانظر مرتين. أولًا نبحث عن الأدلّة.» ثم جثا قرب الخطّافات الفارغة، وأخرج عدسته المكبّرة النحاسية، وراح يفحص الأرض شبرًا شبرًا.

وهناك! بُقَع صغيرة من الطلاء الأزرق السماوي تلمع على الأرض، في المكان الذي كانت اللافتة معلّقة فيه. اقترب محمد أكثر وقال: «هذا ليس طلاء المدرسة. إنه أثخن منه، يشبه الطلاء الذي نراه عند حوامل الرسم في غرفة المسرح.» واتّسعت عينا مازن خلف نظارته.

الصفحة 1 من "محمد وقضية اللافتة المفقودة"الصفحة 2 من "محمد وقضية اللافتة المفقودة"الصفحة 3 من "محمد وقضية اللافتة المفقودة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص