يوسف وصندوق الألعاب الغارق
الأعمار 6–8
حين يغرق صندوق ألعابه المفضل في قاع بركة الحديقة، يستعين يوسف بالجرار والحساب وعدسته المكبّرة المليئة بالفضول ليجد طريقة تعيده إلى السطح.

كان يوسف يحب الألغاز أكثر من أي شيء، وخاصة صندوق الألعاب الأحمر الثقيل الذي يضم كل أدواته العجيبة. وكل صباح كان يجرّه إلى الرصيف الخشبي ليرتّب كنوزه، وعدسته المكبّرة تتدلّى من رقبته. ضحك من الشرفة وقال: «انتبه، هذا الصندوق ثقيل جدًا!»
وفجأة... طَرْطَقَ! اهتزّ لوح من ألواح الرصيف. مال الصندوق وانزلق، ثم سقط في البركة الخضراء العميقة بصوت عالٍ: بلُووووش! تجمّد يوسف عند الدرابزين وصرخ: «صندوقي!» ونبح بسكويت بجنون على الدوائر التي انتشرت فوق الماء.
أسرع إلى حافة البركة، وحذاؤه المطاطي الطويل يغوص في الطين. نظر إلى الماء العكر وقال: «لا تقلق يا صغيري. الصندوق ليس ضائعًا، إنه يستريح فقط. لكنّ الماء عميق والصندوق ثقيل، ولن تكفي أيدينا لرفعه. نحتاج إلى خطة ذكية.»


