ليلى وسرّ المهر صاحب الشريط الأزرق
الأعمار 6–8
عندما يرفض المهر برامبل كلّ القفزات في ظروف غامضة، تضطرّ ليلى إلى النّظر عن قرب أكثر من أيّ شخص بالغ لتكتشف السّبب الصّغير الخفيّ وراء مشكلته.

في إسطبل ويلو بروك، كان الجميع يحبّون برامبل، مهر العروض. لكنّ شيئًا ما كان غير طبيعيّ اليوم. ثلاث مرّات ركض برامبل نحو القفزة الحمراء والبيضاء، وثلاث مرّات توقّف فجأة وهزّ رأسه. همست ليلى وهي تميل نحو السياج: «هناك خطب ما يا برامبل». فقالت ميرا وقد عقدت حاجبيها: «هذا ليس من عادته».
فحصت الطبيبة البيطريّة ساقَي برامبل وأسنانه، وحتّى عينيه. قالت وهي حائرة: «يبدو بصحّة جيّدة». لم يعرج برامبل ولو مرّة واحدة في حظيرته العميقة النّاعمة، فلم يخطر ببالها أن ترفع ذلك الحافر. تمتمت ليلى وهي تجلس القرفصاء عند باب الحظيرة ومعها العدسة المكبّرة: «انظروا عن قرب. كلّ دليل مهمّ».
دخلت ليلى حظيرة برامبل. كانت أرضيّتها من القشّ مكوّمة سميكة وناعمة، تكاد تصل إلى كاحليها، وأنعم ممّا رأته من قبل. قالت بصوت خافت وهي تميل رأسها وتمرّر أصابعها بين القشّ: «هذا أعمق من المعتاد. يا ميرا، هل تفرشين حظيرته بهذا القدر دائمًا؟»


