سارة ولغز البذور في البيت الزجاجي
الأعمار 6–8
حين تنبت بذور غامضة ويبدأ صف كامل من الطماطم بالذبول، تستخدم المحققة الصغيرة سارة دلائل الأوراق وأشرطة قياس الحموضة لحلّ لغزين في الحديقة قبل معرض الصيف.

كانت سارة تحب الألغاز تقريبًا بقدر حبها للنباتات. وحين وجدت الجدة درّة صينية فيها أكياس بذور بلا أسماء في البيت الزجاجي، أمسكت سارة عدستها المكبّرة النحاسية فورًا. همست: «لكل بذرة حكاية. هيا نكتشف حكايتها».
قال : «انظري!» وأشار إلى حوض في الزاوية بالخارج. «الطماطم على اليسار كلها ذابلة، أما التي على اليمين فتبدو سليمة تمامًا!» أمالت سارة رأسها. لغزان في صباح واحد. سيكون هذا يومًا جميلًا جدًا.
قال بصوت مسرحي: «ربما هو سمّ! أو جذور عطشانة!» هزّت سارة رأسها وقالت: «نحن لا نخمّن، بل نختبر». أخرجت دفتر الحديقة من جيبها وكتبت: اللغز الأول: لماذا يذبل الصف الأيسر وحده؟


