مريم وسرّ الريشة المخطّطة في الحديقة
الأعمار 6–8
حين تعثر مريم على ريشة مخطّطة غريبة في الحديقة الخلفية، تستعين بالأدلّة والعدّ ودليلها الميداني الأمين لتحلّ لغز الطائر الذي تعود إليه، وتتعلّم أهمّ قاعدة عند العلماء: انظري ولا تأخذي.

«انظري يا !» همست مريم وقد تجمّدت في مكانها. شيء لامع مخطّط يبرز من العشب قرب السياج. لم يكن بتلة زهرة عبّاد الشمس. ولم يكن ورقة شجر. أحسّت مريم بحدس المحقّقة يخزها. مهما كان هذا الشيء، فهو يشبه بداية لغز جميل جدًا.
وعن قرب، بدت الريشة أغرب. خطوط سوداء عريضة تعبر خطوطًا صفراء لامعة، كأنها علم صغير مخطّط. قالت مريم لنفسها: «المحقّقة الشاطرة لا تلمس الأدلّة بيدين عاريتين». ثم همست: «فماذا يقول الدليل؟» ونظرت ونظرت من جديد.
نادت مريم نحو السياج: «هنا دليل! ريشة!» لوّحت يد من الجهة الأخرى، وطفا صوت دافئ فوق زهور عبّاد الشمس: «دليل؟ يبدو أنه عمل لدليلك الميداني. اذهبي وأحضريه أيتها المحقّقة!»


