نور ورسالة الكركي الورقي الخفيّة

الأعمار 6–8

حين يطرق كركي ورقي غامض نافذتها، على نور أن تحفظ كل طيّة فيه قبل أن يبدأ الحبر في داخله بالتلاشي، وأن تفتحه دون أي تمزّق، وتقرأ سرّه، ثم تعيد طيّه كله كما كان تمامًا.

غلاف «نور ورسالة الكركي الورقي الخفيّة»

طق. طق. طق. حطّ شيء ما على حافة النافذة بصوت خافت جدًا. «كركي! كركي!» صاح بيب بصوت رفيع وهو يقفز فوق المكتب. رفعت نور رأسها عن دفترها، فرأت كركيًا ورقيًا مطويًّا بإتقان حتى بدا كأنه سيطير من جديد.

رفعت نور الكركي نحو الضوء وأدارته ببطء. «كل طيّة فيه حادّة ودقيقة يا بيب. لقد صنعه أحدهم عن قصد.» شمّه بيب وشواربه ترتعش. «أوه، شيفرة سرّية! افتحيه، افتحيه!» قالت نور: «ليس بعد. أولًا أتأمّله جيدًا.»

«بحذر، بحذر، بحذر» همست نور وهي تفتح دفترها. «يجب أن أتذكر كل طيّة قبل أن ألمس أي ثنية.» وضع بيب كفّيه على خدّيه وقال بصوت رفيع: «أنا لا أستطيع الانتظار هكذا أبدًا!» وراح يقفز في دائرة صغيرة.

الصفحة 1 من "نور ورسالة الكركي الورقي الخفيّة"الصفحة 2 من "نور ورسالة الكركي الورقي الخفيّة"الصفحة 3 من "نور ورسالة الكركي الورقي الخفيّة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص