آدم ودرع الصدق الهادئ

الأعمار 6–8

حين تُحطّم ركلة داخل الصف نافذة الغرفة، تقع الشبهة على آدم، أحدث التلاميذ وأكثرهم هدوءًا، لكنه يكتشف أنّ أشجع ما يمكنه فعله هو قول الحقيقة، حتى لو كلّفه ذلك شيئًا.

غلاف «آدم ودرع الصدق الهادئ»

كانت الاستراحة داخل الصف تعني ألعابًا هادئة. لكنّ ، بسترتها الصفراء الزاهية فوق قميصها المخطّط، أرادت جولة واحدة من كرة القدم الناعمة. ضحكت وقالت: «ركلة صغيرة فقط!». أما آدم، بسترته المرجانية وقميصه الأبيض ذي الياقة، فجلس متربّعًا على سجادة القراءة، وهو يعرف أنّ الألعاب الهادئة أكثر أمانًا.

طارت الكرة بين ثلاثة مقاعد، وارتدّت عن كرسيّ، ثم تدحرجت نحو آدم مباشرة. التفت الجميع. صاح يوسف وهو يعدّل نظارته المستديرة: «أعدها إلينا!». دقّ قلب آدم بقوة تحت سترته المرجانية. لم يكن يريد اللعب الخشن، لكنه لم يرد أن يبدو وقحًا أيضًا.

همس لنفسه كما يفعل دائمًا قبل أي أمر صعب: «نَفَسٌ عميق واحد، وخطوة شجاعة واحدة». ثم ضرب الكرة ضربة صغيرة حذرة. لكنّ الضربة اهتزّت، وجعلت الكرة تطير مباشرة نحو النافذة العالية.

الصفحة 1 من "آدم ودرع الصدق الهادئ"الصفحة 2 من "آدم ودرع الصدق الهادئ"الصفحة 3 من "آدم ودرع الصدق الهادئ"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص