حمزة وصديقه الجديد

الأعمار 6–8

حين يجلس طالب جديد وحده في قاعة الطعام، يجرؤ ولد على ترك أصدقائه المحبوبين ليجلس معه، ويكتشف أنّ اللطف لا يحتاج إلى كلمات مشتركة.

غلاف «حمزة وصديقه الجديد»

أحبّ حمزة وقت الغداء. أحبّ صوت الصواني وهي تتقعقع، ورائحة الخبز الدافئ، والجلوس مع أعزّ أصدقائه، ليلى ومجموعتها، قرب النافذة. لكنّ شيئًا جديدًا لفت نظره اليوم؛ طفل لم يرَه من قبل، يجلس وحده تمامًا.

حدّق الطفل الجديد في صينيّته. لم يضحك على أيّ نكتة، ولم ينطق بكلمة واحدة. همس حمزة لليلى: «هل تعرفين اسمه؟» هزّت ليلى كتفيها وقالت: «لقد انتقل إلى هنا للتوّ. إنّه لا يتكلّم لغتنا بعد.»

راقب حمزة الطفل الجديد طوال وقت الغداء. لم يلوّح له أحد، ولم يبتسم له أحد. بدا صغيرًا على تلك الطاولة الكبيرة، وحيدًا جدًّا. وماذا لو ذهب حمزة إليه وضحك الجميع؟ كانت علبة غدائه المعدنية ثقيلة بين يديه. طَق، طَق. كان ينقر عليها دائمًا حين يفكّر بجدّ.

الصفحة 1 من "حمزة وصديقه الجديد"الصفحة 2 من "حمزة وصديقه الجديد"الصفحة 3 من "حمزة وصديقه الجديد"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص