قلب عمر الحديدي
الأعمار 6–8
حين تمرّ ثلاثة أهداف من خلف عمر في مباراة البطولة، عليه أن يجد الشجاعة ليُبقي قلبه في اللعبة، ويقوم بتصدٍّ رائع واحد، ويصافح الخصم كما يفعل الأبطال الحقيقيون.

بدأت مباراة البطولة! وقف عمر في المرمى يقفز على أطراف أصابعه، ولمس قلادته المحظوظة ذات العملة مرتين. همس لنفسه: «يا قلبي الحديدي، اثبت واقفًا». زأر الجمهور، وفي مكان ما دوّت صفارة حادة عالية.
انطلق مهاجم فريق الصقور إلى الأمام وركل الكرة بقوة. مرّت الكرة مسرعة بجانب أطراف أصابع عمر واستقرت في الشباك. الهدف الأول! هبط قلبه كأنه حجر، لكنه صفّق لفريقه رغم ذلك. ونادى: «هيا، أحرزوا الهدف التالي!»
مرّ هدفان آخران من أمامه. ثلاثة أهداف! لسعت الدموع الساخنة عيني عمر، وكاد ذقنه يرتجف. ثم تذكّر كلمات جدّه: «قلب حارس المرمى من حديد، حتى حين يؤلمه».


