حمزة والوعد في ساحة الميبل

الأعمار 6–8

حين يسخر بعض الأولاد في الملعب من طريقة كلام زميلهم، يقف حمزة بجانبه كتفًا بكتف، وينتظره بصبر حتى يُنهي كلامه، فيحوّل لحظة السخرية إلى درس في الوفاء.

غلاف «حمزة والوعد في ساحة الميبل»

كل يوم بعد المدرسة، كان حمزة و يتسابقان إلى ساحة الميبل. كانت جدّة حمزة تقول دائمًا: «الأصدقاء الطيبون ينتظرون». وكان حمزة يصدّق ذلك. أحبّ أرجوحة الحبل، وصوت ارتطام كرة السلة بالأرض، وأحبّ أكثر من ذلك كلّه حكايات عن الديناصورات، حتى وإن كانت كلماته تأخذ وقتها كي تخرج.

قال وهو يلتقط أنفاسه: «خمّن ماذا وجدت! أ-أ-أحفورة. أظنّها أحفورة. لها شكل غ-غ-غريب...». وواصل الكلام، يصف كلّ نتوء وكلّ حافّة، بينما كان حمزة يُدير الصفّارة الفضّية بين أصابعه، ويصغي بأذنين مفتوحتين تمامًا.

على الجانب الآخر من الساحة، جاء ولدان من المدرسة، هما ديف وتوماس، وبينهما كرة السلة القديمة. تردّد توماس ونظر إلى الجانب، أمّا ديف فابتسم ابتسامة عريضة. وصاح بصوت يسمعه كلّ من في الساحة: «قُلها صحيحة، لِمَ لا؟». أغلق فمه فجأة.

الصفحة 1 من "حمزة والوعد في ساحة الميبل"الصفحة 2 من "حمزة والوعد في ساحة الميبل"الصفحة 3 من "حمزة والوعد في ساحة الميبل"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص