محمد وبطل لا يراه أحد

الأعمار 6–8

في يوم سباق الميل الكبير في المدرسة، يعبر محمد خط النهاية في المركز الرابع، ثم يستدير ويركض عائدًا إلى المضمار ليساعد آخر المتسابقين على إنهاء السباق بقوة.

غلاف «محمد وبطل لا يراه أحد»

كانت المدرسة كلها تطنّ كخليّة نحل. فاليوم هو يوم سباق الميل. شدّ محمد رباط رأسه الأزرق الداكن بإحكام، ووقف عند خط البداية الأبيض، وقلبه يدقّ كالطبل، مستعدًّا ليطير.

«خذوا أماكنكم!» نادت المدرّبة رنا. «استعدّوا... انطلقوا!» دوّت الأحذية الرياضية على المضمار. اندفع محمد بقوة، وذراعاه تتحرّكان، والهواء البارد يلامس وجهه. وسمع خلفه وقع أقدام يوسف على الأرض، وقد بدأ يلهث.

دورةً بعد دورة، كانت ساقا محمد تحترقان كالنار. «القدم اليسرى، القدم اليمنى»، همس لنفسه، وهو يطابق الكلمات مع خطواته. وحين التفت إلى الوراء رأى يوسف يتأخّر أكثر فأكثر، لكنّ خط النهاية كان يناديه، فواصل الركض.

الصفحة 1 من "محمد وبطل لا يراه أحد"الصفحة 2 من "محمد وبطل لا يراه أحد"الصفحة 3 من "محمد وبطل لا يراه أحد"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص