يوم محمد لإصلاح الدراجة

الأعمار 6–8

حين تنزلق سلسلة دراجة جاره الصغير سامي وتفسد عليه عصره، يحمل محمد صندوق أدواته الأمين، آملًا أن يستطيع الإصلاح وحده، ويعيد الدراجة إلى حالها بصبر، حلقةً بعد حلقة.

غلاف «يوم محمد لإصلاح الدراجة»

سار محمد بدراجته ببطء بجانب شجرة البلوط الكبيرة، وصندوق أدواته المعدني يهتزّ في السلّة. كان قد أصلح بابًا يصرّ من قبل، وعجلة عربة مترنحة أيضًا، لكن كان دائمًا هناك من يراقبه وهو يعمل. واليوم تساءل: هل أستطيع أن أصلح شيئًا وحدي، من أوله إلى آخره؟

«انتظر! انتظر!» صاح أحدهم بصوت حزين. كان سامي واقفًا متجمّدًا بجانب جدار الطوب. وكانت دراجته الحمراء الصغيرة مائلة على جنبها، وسلسلتها متدلّية مرتخية ملطّخة بالشحم كأنها عقد مكسور. قال سامي وشفته ترتجف: «توقفت فجأة! لن أستطيع الذهاب إلى الحديقة الآن. الجميع هناك من دوني!»

نزل محمد من دراجته وجثا بجانب دراجة سامي. اقترب فلفل وشمّ السلسلة، وأطلق أنينًا صغيرًا قلقًا. في البداية بدا الواقي المعدني المعوجّ سيئًا، وكأن شيئًا قد انكسر. لكن محمد اقترب أكثر فرأى الحقيقة. السلسلة لم تنكسر أبدًا. كل ما في الأمر أنها انزلقت عن أسنان الترس.

الصفحة 1 من "يوم محمد لإصلاح الدراجة"الصفحة 2 من "يوم محمد لإصلاح الدراجة"الصفحة 3 من "يوم محمد لإصلاح الدراجة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص