يوسف وعين العاصفة الهادئة

الأعمار 6–8

حين تغرق عاصفة هوجاء البيت في الظلام، يلتقط يوسف ذو السبع سنوات مصباحه الفانوس الأمين، ويصبح العين الهادئة المضيئة في قلب العاصفة لحيوانين أليفين خائفين، بينما يعمل أبواه في الأسفل.

غلاف «يوسف وعين العاصفة الهادئة»

دوّى الرعد كأنه تصفيق عملاق، وانطفأت كل أنوار البيت دفعة واحدة. وراحت الأمطار تقرع النوافذ كطبول مجنونة. «يا إلهي!» همس يوسف وقلبه يخفق وعيناه متسعتان. وفي مكان ما في العتمة، أطلق بسكويت أنينًا قلقًا.

من درج القبو، ارتفع صوتا والديه هادئين ومشغولين: «نحن نؤمّن بعض الأشياء هنا في الأسفل. هل تستطيع أن تساعد في إبقاء الجميع مرتاحين في الأعلى؟» «حاضر!» ردّ يوسف بصوت عالٍ، وقد شعر بشجاعة أكبر لأن عنده مهمة.

أول شيء: النور! ركض يوسف إلى جارور المطبخ وسحب مصباحه المفضل الذي يعمل كفانوس. طَقّ! انطلق شعاع ذهبي دافئ يطرد الظلال بعيدًا. «أهلًا يا شعاع الشمس»، قال يوسف مبتسمًا.

الصفحة 1 من "يوسف وعين العاصفة الهادئة"الصفحة 2 من "يوسف وعين العاصفة الهادئة"الصفحة 3 من "يوسف وعين العاصفة الهادئة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص