حمزة والحجر الذي يتكلّم

الأعمار 6–8

حين يجمّد خلاف في الملعب صداقتَي حمزة العزيزتين، يخترع لعبة «الحجر الناطق» التي تمنح كلّ واحد دورًا ليتكلّم ويُصغي إليه الآخرون، فيكتشف أنّ الاعتذار أوّلًا هو أشجع وأقوى ما فعله في حياته.

غلاف «حمزة والحجر الذي يتكلّم»

ثلاثة أيام مرّت وحمزة لا يكلّم مارة ولا ديما. جلس وحده، كبطل خارق نسي قوّته. تمتم: «هما اللذان بدآ!» لكنّ معدته ظلّت ثقيلة كأنّها صخرة.

ومع كلّ يوم كان الهدوء يزداد. مارة لا تنظر إليه، وديما يأكل غداءه وحده تحت شجرة البلّوط. وظلّ حمزة يقول لنفسه إنّه على حقّ في أمر القواعد. لكنّ الحقّ لم يعد يمنحه شعورًا جميلًا، بل شعورًا باردًا فقط.

في تلك الليلة وجد حمزة على حافة النافذة حجرًا رماديًّا أملس، مستديرًا كالبيضة. وخطرت له فكرة: ماذا لو تكلّم من يمسك الحجر وحده، وأصغى الجميع إليه بصدق؟ فأشرق وجهه المتعب.

الصفحة 1 من "حمزة والحجر الذي يتكلّم"الصفحة 2 من "حمزة والحجر الذي يتكلّم"الصفحة 3 من "حمزة والحجر الذي يتكلّم"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص