جنى وحارسة مقعد الاستراحة

الأعمار 6–8

حين تبدأ الهمسات بالانتشار عن صديق ليس موجودًا ليدافع عن نفسه، على جنى أن تقرر: هل تبقى صامتة على المقعد، أم تقف وتقول الجملة الوحيدة التي قد تغيّر كل شيء؟

غلاف «جنى وحارسة مقعد الاستراحة»

كانت الاستراحة ساعة جنى المفضلة. وكان المقعد الخشبي تحت شجرة البلوط مركز القيادة. ومن هناك كانت ترى الساحة كلها تضج بالألعاب والضحكات. لكن شيئًا ما بدا مختلفًا اليوم. وقفت مجموعة من الأطفال قرب قبة التسلق يتهامسون، وهم يلتفتون خلفهم بين لحظة وأخرى.

جلست بجانب جنى وقد انقطع نفسها من لعبة المطاردة. وهمست: «هل سمعتِ عن مالك؟ إنه مريض ولم يأتِ اليوم. وبعض الأولاد يقولون إنه تظاهر بالمرض لأنه خائف من مباراة كرة الركل الكبيرة». وشعرت جنى بشيء يتقلّب في بطنها.

كانت جنى تعرف أن هذا غير صحيح. فقد حدّثها مالك أمس عن سنّ تتحرك وعن حمّى توشك أن تأتيه. لكن الهمسات عند القبة ازدادت علوًّا. أيدٍ تغطي أفواهًا. وعيون تنظر خلسة إلى مكان مالك الفارغ في صف كرة الركل.

الصفحة 1 من "جنى وحارسة مقعد الاستراحة"الصفحة 2 من "جنى وحارسة مقعد الاستراحة"الصفحة 3 من "جنى وحارسة مقعد الاستراحة"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص