سارة ودرع القلب الشجاع
الأعمار 6–8
حين تبدأ الكلمات الجارحة بإيلامها، تتعلّم سارة من الجدّة وردة أن الكلمات القاسية مثل هدايا غير مرغوبة، وتكتشف درعًا متلألئًا خاصًا بها لا تفتحه سواها.

في وقت الاستراحة، عرضت سارة رسمة لتنّين بنفسجي. ضحك ولد اسمه كريم وقال: «هذا سخيف! التنانين ليست بنفسجية!» احمرّ وجه سارة وسخنت وجنتاها. لسعتها كلماته كرشّة ماء باردة، فنظرت إلى حذائها الأخضر وتمنّت لو تختفي.
في تلك الليلة، جلست سارة صامتة على العشاء، تعبث بحبّات البازلاء. همست: «حدث شيء في المدرسة». وشعرت أن قلادتها الفضّية، التي على شكل درع صغير، ثقيلة على صدرها. هل سيفهم أحد كم آلمتها تلك الكلمات؟
بعد ظهر اليوم التالي، كانت الجدّة وردة تتأرجح على أرجوحة الشرفة وفي يدها فنجان شاي. حكت لها سارة كل شيء. قالت الجدّة وردة: «يا حلوتي، الكلمات الجارحة مثل الهدايا. يمدّها أحدهم إليكِ، لكنكِ لستِ مضطرّة إلى أخذها. وإذا قلتِ: لا، شكرًا، بقيت تلك الهدية عند من قدّمها».


