فاطمة وفريق البركان العظيم

الأعمار 6–8

عندما ينهار فريق العلوم قبل المعرض الكبير، تتعلم فاطمة أن القائدة العظيمة لا تعمل كل شيء وحدها، فتجد العمل المناسب لكل يد.

غلاف «فاطمة وفريق البركان العظيم»

كانت فاطمة تحب التحديات الجميلة، وهذا التحدي هو الأكبر حتى الآن: مشروع بركان للصف كله، له درجة كاملة، وموعد تسليمه بعد أسبوع. قالت المعلمة سلمى وهي تشير إلى فاطمة ويوسف وبريا وديشون: «فريق الفقاعات الأربعة». ابتسمت فاطمة ابتسامة واسعة وأمسكت حافظة أوراقها الصفراء بقوة. وهمست لنفسها وقد بدأت التخطيط: «كل واحد له عمل يناسبه».

في اليوم التالي بدأت المشكلات تفور. قالت بريا وهي تبعد ورقة الخطة بيدها: «هذا ممل، فلنفعل أي شيء وخلاص». وضم ديشون ذراعيه وقال: «لن أقوم بالقياس. هذا ليس عملي». شعرت فاطمة أن معدتها صارت عقدة مشدودة. وبقي لوحها الكرتوني الكبير فارغا وأبيض كالثلج.

أمسكت فاطمة قلم رصاص وحاولت أن ترسم البركان بنفسها، لكن الخطوط خرجت معوجة ومشوشة. شطبت الرسم وهي منزعجة. ثم تذكرت كيف فشلت مجموعة صفها في الخريف الماضي لأن طفلا واحدا كان يفعل كل شيء. تمتمت فاطمة: «كل واحد له عمل يناسبه»، ونظرت حول الطاولة بعينين جديدتين.

الصفحة 1 من "فاطمة وفريق البركان العظيم"الصفحة 2 من "فاطمة وفريق البركان العظيم"الصفحة 3 من "فاطمة وفريق البركان العظيم"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص