فاطمة وحارسة السنديانة العجوز

الأعمار 6–8

حين تُحدَّد شجرة البلدة العتيقة لتصبح موقفًا للسيارات، تجمع فاطمة زملاءها حولها، وتواجه أحد الكبار المشككين، وتجد الشجاعة لتتحدث أمام اجتماع مجلس المدينة.

غلاف «فاطمة وحارسة السنديانة العجوز»

كل عصر بعد المدرسة، كانت فاطمة تسرع إلى الحديقة لتتسلق السنديانة العجوز ذاتها. أغصانها واسعة كالطرق، وجذعها سميك كالجدار، وظلها بارد كالبحيرة. همست فاطمة: «مرحبًا يا صديقتي القديمة»، وربتت على اللحاء كعادتها.

كان العم سامي حارس الحديقة يجمع الأوراق المتساقطة بالمدمّة قريبًا منها. ضحك وقال: «انتبهي يا صغيرتي، هذه الشجرة أكبر سنًّا من البلدة كلها». ابتسمت فاطمة وتسلقت أعلى، ولوحتها التي على شكل ورقة شجر في جيب سترتها. ثم قالت مرة أخرى بصوت أخفض، للشجرة وحدها: «مرحبًا يا صديقتي القديمة».

في اليوم التالي، كان إعلان برتقالي مثبتًا بالدبابيس على الجذع. قرأته بصوت عالٍ: «سيقطعونها. من أجل موقف للسيارات». انقبض قلب فاطمة. لمست اللحاء وهمست: «ليس أنتِ. ليس صديقتي القديمة».

الصفحة 1 من "فاطمة وحارسة السنديانة العجوز"الصفحة 2 من "فاطمة وحارسة السنديانة العجوز"الصفحة 3 من "فاطمة وحارسة السنديانة العجوز"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص