غرفة نور الخاصة جدًّا
الأعمار 6–8
في أول ليلة لها في غرفة جديدة بلا مصباح ليلي، على نور أن تجد الشجاعة لتواجه الظلام الغريب، وسلاحها مصباح يدوي وقطة فضولية وذكريات مشمسة عن الشاطئ.

كانت الليلة الأولى في غرفة نور الخاصة بها، وهي ترتدي بيجامتها الزرقاء الناعمة المطبوعة عليها أصداف بيضاء صغيرة. لا مشاركة بعد اليوم، ولا مصباح ليلي يتوهج في الزاوية، بل هي وسرير جديد وصناديق ما زالت تنتظر من يفرغها. قالت لها عائلتها: «لقد أصبحتِ كبيرة الآن». ابتسمت نور، لكن الظلام خارج النافذة بدا كبيرًا جدًا أيضًا.
قفزت القطة فلفل فوق اللحاف وهي تخرخر بصوت عال. همست نور وهي تحك خلف أذنيها: «على الأقل لست وحدي تمامًا». وفي الخارج، كانت أغصان الشجرة الطويلة تخدش الزجاج برفق، كأنها أصابع تطرق لتدخل.
انطفأ المصباح بنقرة خفيفة، وابتلع الظلام الغرفة كلها. سحبت نور البطانية حتى ذقنها. همست لنفسها: «فكري بالشاطئ». لكن الفكرة هربت بسرعة، تطاردها كل صريرة غريبة جديدة من البيت وهو يستقر لليل.


