سارة وقاعدة «كفٌّ بكفّ»

الأعمار 6–8

في حفلة عائلية كبيرة صاخبة، تكتشف سارة قوة خارقة مخبّأة أمام العيون: صوتًا واضحًا لطيفًا يُبقي جسدها ملكًا لها.

غلاف «سارة وقاعدة «كفٌّ بكفّ»»

كان لقاء العائلة أجمل أنواع الصخب: عصير الليمون يفور في الأكواب، والفوانيس تتأرجح، وأبناء العمّ والعمّة يطاردون النحل بين أزهار الأقحوان. قالت وهي تغمز لـسارة: «تذكّري، جسدكِ أنتِ مَن يقرّر فيه دائمًا.» أومأت سارة برأسها، وعدّلت دبّوس النجمة على ثوبها، وركضت لتنضمّ إلى المرح.

«ها هي شمسي الصغيرة المفضّلة!» هتف العمّ بكر بصوته الجهوري، ووضع إبريق العصير جانبًا ومدّ ذراعيه واسعتين لعناق كبير. تراجعت سارة خطوة صغيرة إلى الوراء. فالعناق المفاجئ الكبير لم يكن يومًا مريحًا لها.

تذكّرت سارة كلمات في الصباح: «جسدكِ ملككِ، وأنتِ مَن يقرّر.» نقرت دبّوس النجمة مرّتين، وأخذت نفسًا عميقًا، ووجدت صوتها الواضح اللطيف، الذي لا يصرخ، ولا يرتجف أيضًا.

الصفحة 1 من "سارة وقاعدة «كفٌّ بكفّ»"الصفحة 2 من "سارة وقاعدة «كفٌّ بكفّ»"الصفحة 3 من "سارة وقاعدة «كفٌّ بكفّ»"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص