سارة وسرّ بوابات المنطق

الأعمار 6–8

حين يحتاج نادي العلوم الذي تنتمي إليه سارة إلى طريقة لإرسال رسائل لا يستطيع أحد غيرهم فكّها، تبني سارة دارة ضوء ليزر من بوابات «و» و«أو» و«النفي»، تحوّل الأشعة الملونة إلى شيفرة سرية لا يحلّها إلا الأصدقاء.

غلاف «سارة وسرّ بوابات المنطق»

كانت سارة تحب الأسرار، لكن كانت هناك مشكلة: لم تكن تعرف بعد كيف تحمي السر من العيون الفضولية. قالت لزيزي: «لن يستطيع الكبار كسر شيفرة نادينا، لو عرفتُ فقط كيف أصنعها.» رمشت عينا زيزي الورقيتان. «بيب! «لو» هذه كبيرة جدًا!»

«أولًا، بوابة النفي»، قالت سارة وهي ترفع قطعة صغيرة من الورق الأسود، مع أنها لم تكن واثقة أنها ستنجح. دفعت القطعة فوق شعاع أحمر، فاختفى الضوء. سحبتها إلى الوراء، فعاد الضوء! «آه! إنها تقلب الأشياء!» صفّرت زيزي فرحة: «بيب! إنه يوم العكس، لكن للضوء!»

اقتحمت الغرفة وقالت: «أوه، آلة جواسيس؟» وأطلّت من فوق كتف سارة. أومأت سارة برأسها: «التالية بوابة «و»، لا تمرّر الضوء إلا إذا قال الشعاعان معًا نعم. أظن ذلك.» ابتسمت : «هيا نتسابق لنثبت ذلك!»

الصفحة 1 من "سارة وسرّ بوابات المنطق"الصفحة 2 من "سارة وسرّ بوابات المنطق"الصفحة 3 من "سارة وسرّ بوابات المنطق"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص