سارة وخليج الصفير

الأعمار 6–8

حين تُنزل سارة الميكروفون المائي في الخليج، تكتشف أن لكل دلفين برّي اسمًا موسيقيًّا خاصًّا به، وأن دلفينًا صغيرًا وحيدًا ينادي صديقًا في مثل عمره.

غلاف «سارة وخليج الصفير»

كانت سارة تحب الأصوات الصغيرة التي لا تكاد الأذن تلتقطها، مثل طنين النحل وتكتكة الساعة. وفي هذا اليوم وقفت على رصيف الأبحاث، تحمل كابلًا برتقاليًّا ملفوفًا، وتتأمل الخليج. وهمست: «أنصتي جيدًا. في مكان ما تحت الماء يغني الخليج، وسأتعلّم أغنيته!»

مدّت يدٌ لوحَ الكتابة، وقالت القبطانة مروة بصوت دافئ إلى جانب سارة: «هل أنتِ مستعدة للقاء الجيران؟» وناولت سارة الميكروفون المائي ذا الإطار النحاسي. «هذا الميكروفون الصغير يسمع تحت الماء. أنزليه ببطء، ثم انتظري.» ارتجفت يدا سارة من الحماس وهي تمسك بالكابل.

نزل الميكروفون المائي غائصًا في الماء الأزرق المخضرّ، ماضيًا بين شرائط الأعشاب البحرية المتمايلة. ضغطت سارة السماعتين على أذنيها، وسمعت صوتًا غريبًا: نقرات كأنها قرقعة صغيرة، ثم صفير طويل ملتفّ. شهقت: «هناك! إنه دلفين يتكلم!»

الصفحة 1 من "سارة وخليج الصفير"الصفحة 2 من "سارة وخليج الصفير"الصفحة 3 من "سارة وخليج الصفير"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص