كبسولة جنى الطافية بالمغناطيس
الأعمار 6–8
تبني جنى كبسولة طافية لسباق الأنبوب في المدرسة، وترتّب خطوط المغانط بدقّة حتى تنزلق الكبسولة صامتة وسريعة دون أيّ عجلات.

«تحدّي كبسولات السرعة اليوم!» قال ياسين وهو يقفز على أطراف أصابعه. كانت جنى تحتضن هيكل كبسولة ناعمًا بلون الألمنيوم، لامعًا وخفيفًا كورقة شجر. «لطالما حلمتُ أن أبني شيئًا يطير حقًّا»، قالت جنى وهي تنظر إلى مسار الأنبوب الزجاجي الطويل الذي يلتفّ كشريط فضّي كبير نحو العلم ذي المربّعات.
«يجب أن تنساب كبسولتي في الهواء كقطرة المطر»، قالت جنى وهي تقلّب الهيكل بين يديها، ووجهها يتلألأ نحو القارئ. مدّت المدرّبة رنا يدها وتحسّست انحناءة الكبسولة. «الشكل المستدير أفضل من المربّع»، قالت. «كلّما قلّت النتوءات، قلّ الهواء الذي يدفعها إلى الخلف.»
صقلت جنى الكبسولة الصغيرة بورق الصنفرة، وسوّت كلّ حافّة حادّة، ووجهها مشرق نحو القارئ وهي تعمل. «أنعم وأنعم»، همست. دفع ياسين كبسولته المربّعة أمام نسمة مروحة، فاهتزّت وارتطمت. «أرأيت؟» قالت جنى. «الأشكال ذات النتوءات تلتقط هواءً أكثر. كبسولتنا يجب أن تكون كقطرة المطر.»


