سارة وشريط الضوء الطائر

الأعمار 6–8

تريد سارة أن تجعل نموذج الحمض النووي لمعرض العلوم يدبّ فيه الحياة، فتكتشف أن الضوء، حين ينكسر في الموضع المناسب، يستطيع أن يخدع العين ويصنع السحر.

غلاف «سارة وشريط الضوء الطائر»

كانت سارة تحب ركن العلوم في العلّيّة أكثر من أي مكان آخر. وغدًا هو معرض العلوم الكبير في الصف، ونموذج الحمض النووي الورقي الذي صنعته ما زال مسطّحًا وساكنًا. قالت وهي تنقر بإصبعها على عدستها المكبّرة الفضية: «يجب أن يصبح حيًّا يا بيب!» رمشت عينا بيب الزرقاوان. «حيًّا؟ يبدو هذا صعبًا!» صفّر بيب. فهل ستنجح سارة في ذلك؟

«أولًا، لنلعب بالضوء»، قالت سارة، وأخرجت من درج المكتب منشورًا زجاجيًّا مثلّث الشكل. رفعته أمام النافذة المستديرة التي يتدفّق منها نور الشمس. وسقط شعاع صغير على حافة المنشور. «انتبه جيدًا يا بيب!» فماذا سيحدث حين يلمس الضوء الزجاج في الموضع المناسب؟

وانفجر قوس قزح على المكتب: أحمر وبرتقالي وأصفر وأخضر وأزرق وبنفسجي! شهقت سارة: «يا سلام! المنشور كسر الضوء وفرّقه، مثل مروحة من الألوان!» اهتزّ هوائي بيب فرحًا. «سحر حقيقي!» صفّر بيب. ابتسمت سارة: «ليس سحرًا، بل علم! واسمه التفريق الضوئي.» لكن، هل تستطيع أن تستخدمه لتجعل حمضها النووي يطفو؟

الصفحة 1 من "سارة وشريط الضوء الطائر"الصفحة 2 من "سارة وشريط الضوء الطائر"الصفحة 3 من "سارة وشريط الضوء الطائر"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص