حمزة ومكتبة الأشياء الضائعة
الأعمار 6–8
حين يكتشف حمزة أن أغراض الحي الضائعة مختبئة في الحديقة، يستخدم عينه الفطنة ولطفه ليعيد كل غرض إلى صاحبه.

جلس حمزة على مقعد الحديقة الخشبي، وفي يده عدسة مكبّرة مقبضها على شكل طائر. كانت الحديقة جميلة، لكنها بدت اليوم حزينة بعض الشيء. كان قفاز أزرق ضائع ملقى على العشب، ومفتاح فضي ملقى قرب النافورة. همس حمزة: «كل شيء يشعر بالوحدة حين يضيع».
قفز حمزة من على المقعد. قال للقفاز: «لا تقلق، القضية بين يديّ!» وانطلق بيب يركض أمامه، وبدأ حمزة يفحص الأرض بحثًا عن أدلّة. كان يعرف أن حتى أصغر الأشياء مهمة لصاحبها.
وجدا شريطًا أحمر زاهيًا عالقًا في شجيرة ورد. فكّه حمزة بحذر، وأحسّ بنعومة قماشه. قال: «لا بد أن أحدًا يفتقد هذا الشريط»، ثم وضعه بأمان في جيبه. زقزق بيب فرحًا وأشار نحو شجرة البلوط الكبيرة.


