يوسف وجسر النجوم الورقية

الأعمار 6–8

بعد أن أتلفت عاصفة صيفية حديقة الحي، يدرك يوسف أن أعمالا صغيرة من الصبر تستطيع أن تعيد بناء مكان يجتمع فيه الجميع.

غلاف «يوسف وجسر النجوم الورقية»

عوت الريح طوال الليل. وحين دخل يوسف الحديقة العامة شهق من المنظر. كان الجسر الخشبي مغطى بالأغصان الصغيرة، وبدا ممر الحديقة حزينا ورماديا. وشعر يوسف بغصة ثقيلة في حلقه.

نزل بيب السنجاب من الشجرة مسرعا، وذيله الورقي يرتجف. راح يثرثر وهو يدفع كومة من الأغصان المكسورة. أدرك يوسف أن الحديقة متألمة، وأنها تحتاج إلى من يعتني بها.

فكر يوسف: «لا أستطيع إصلاح الأشجار الكبيرة وحدي». لكنه نظر إلى كومة القصاصات في صندوقه. وقال في نفسه: «إن طويت كل قصاصة بعناية، فربما أصنع شيئا مشرقا يملأ الأماكن الفارغة.»

الصفحة 1 من "يوسف وجسر النجوم الورقية"الصفحة 2 من "يوسف وجسر النجوم الورقية"الصفحة 3 من "يوسف وجسر النجوم الورقية"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص