محمد وهدية خيّاط الغيوم

الأعمار 3–5

حين يجد محمد إبرة صغيرة متلألئة في المرج، يلتقي بخيّاط الغيوم، مخلوق لطيف يحتاج إلى مساعدة في إصلاح أطراف السماء الناعمة ليعود المطر الهادئ.

غلاف «محمد وهدية خيّاط الغيوم»

في وسط مرج الهمسات، حيث يدغدغ العشب أصابع قدميك، رأى محمد شيئًا لامعًا في التراب. كانت إبرة فضية صغيرة! التقطها، وفجأة بدأت السماء تدندن لحنًا هادئًا رقيقًا.

قفز من وراء الشجيرة مخلوق صغير ذو أذنين مُنفوشتين. كان هذا هو بيب، خيّاط الغيوم! صاح بيب بصوت رفيع: «يا للأسف! إبرتي! أطراف السماء تنفرط، وأنا لا أستطيع أن أصل إلى الأعلى لأصلح دروزها الزرقاء الناعمة.»

نظر محمد إلى السماء المنفرطة، حيث كانت الغيوم الرقيقة تتباعد. قال محمد وقلبه مليء بالشجاعة: «أنا أستطيع أن أساعدك.» ثم وضع في إصبعه كشتبان البلوط الصغير وأمسك الإبرة بإحكام.

الصفحة 1 من "محمد وهدية خيّاط الغيوم"الصفحة 2 من "محمد وهدية خيّاط الغيوم"الصفحة 3 من "محمد وهدية خيّاط الغيوم"

اصنعه باسم طفلك وصورته · تصفّح مكتبة القصص