سارة وأغنية الحوت النجمي
الأعمار 3–5
حين تجد سارة حوتًا نجميًا لامعًا عالقًا في الحديقة الساحرة، تتعلم أن حتى أصغر صوت يستطيع أن يقود السحر إلى بيته إذا غُنّي بلطف.

كانت الحديقة هادئة كأنها تحبس أنفاسها. مشت سارة بخفة بين أشجار الأجراس، تصغي إلى رنينها الصغير. وفجأة، سقط شيء ما بصوت خافت على العشب. ما هذا يا ترى؟
يا للعجب! كان حوتًا نجميًا صغيرًا! كان بيبو يتوهج بنور هادئ، لكنه بدا حزينًا جدًا. لقد سقط من سماء الليل ولم يعرف كيف يعود إلى الأعلى. مسكين بيبو.
جلست سارة على الأرض المكسوة بالطحلب. لم تكن تريد أن تخيف الحوت الصغير. أخرجت نايها الخشبي، وراحت تدندن لحنًا هادئًا وعذبًا.


